شيدت باكستان “حائطَ دعمٍ” لطاولة إسلام آباد اثنين/ وفي مرحلةِ “التشطيب” على أرضيةِ المنطقة الحمراء/ اختبرت تجربةَ أداءٍ أمنية فاستعانت أجهزتُها بشرطةٍ من “إقليم البنجاب”/ وتحت إشرافِ فريقٍ أمنيٍ أميركيٍ مباشر أتى خصيصاً لفحص “التربة التفاوضية” تم التأكدُ من عدم تسربِ أيِ “مواد” تهدد الفريقَ الدبلوماسي المفاوض/ وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة/ والجهوزيةِ التامة للجلسة المرتقبة خلال يومين كحدٍ أقصى/ صدر عن “وكالةِ الاستشعار” الخاصة بدونالد ترامب/ أن جاي دي فانس لن يتوجه إلى باكستان وذلك لأسبابٍ أمنية بعد رصد جهازِ الخدمة السرية رنيناً ليس مطمئِناً/ لذهاب فانس خلال أربعٍ وعشرين ساعة إلى باكستان/ وإلى أن يُطفأَ جهازُ الإنذار/ وضع الوسطاءُ اللمسات الأخيرة على التحضيرات/ ومن ضمن الترتيبات/ تصاعدتِ اللهجة/ وأحكم كلُ فريقٍ سيطرتَه على الأجواء بمواقف “مسيّرة” فوق “مضيق” التفاوض/ فتبادل عباس عراقجي وجهات النظر مع نظيره الباكستاني/ مع وضع خطٍ بالأحمر العريض تحت رفضِ نقلِ اليورانيوم المخصب/ وعدمِ الانضمامِ إلى جولةٍ جديدة قبل الاتفاق على إطارٍ للتفاهم/ مع شطبِ مقترحِ تمديدِ الهدنة من التداول على قاعدة إما نيل الحقوق على الطاولة وإلا ستؤخذ في الميدان/ وبين لاءات إيران/ تَنَقَل ترامب بين الموقف وضده/ وأصدر نسخةً ثانية من تدمير البلاد بأكملها/ ما لم تقبل طهران العرضَ العادل والمقبول المطروح عليها/ والمحتوى وإن خلا من أدنى تفصيل إلا أن ترامب أعلن أن الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقةٍ أو بأخرى بطريقةٍ ودية أو صعبة/./ وعلى ما يقول المثل” كي تُطاع أطلب المستطاع”/ فلدى إيران خبرة عشرين عام من الحصار والعقوبات/ وخلالها وجدت “ممراتِ تهريبٍ” آمنة للنفط والغاز/ وتهديدُها بالاستسلام بعد الاغتيالات والتدمير لم يُفض إلى نتيجة/ وهي كما الولايات المتحدة دخلت في حربِ استنزافٍ طالت شرايين العالم الاقتصادية/ لتستقر المعركة بينهما على اللاحرب شاملة ولكن لا مِلاحة سالمة/ وعند بيت الطاعة الباكستاني المحكوم “بالمساكنة” بين الإيراني والأميركي/ إذا ما مرت جلسةُ إسلام آباد على خير/ ينتظر “المرصد اللبناني” لالتقاط إشاراتِ غدٍ كان بالأمس/ مع ترسيم إسرائيل لخطٍ أصفر/ سَيج خمساً وخمسين قرية بأسلاك الاحتلال الشائكة/ مع فائض قوة على الحجر بعد البشر بتدمير قرى عن بكرة بيوتِها وجرفِها وجعلِها آثراً بعد عين/ وإذا كان لرأس الدولة الحق في الذهاب لأي مكان في سبيل لبنان/ واللقاء مع من كان/ فإن صعودَ السُلم يبدأ من الدرجة الأولى/ لا من أعلى الهرم/ فدونَ الإيحاء باللقاء مع بنيامين نتنياهو صعوبات “وجثث وأنهار من الدماء”/ وما لم يستحصل على براءة ذمة بالانسحاب الإسرائيلي وعودةِ النازحين إلى الديار وإطلاقِ عجلة الإعمار وملحقاتِها/ فكل اتفاق محكوم عليه بالفشل// وعلى الخيط الرفيع هذا/ تحدثت مصادرُ دبلوماسية عن مساعٍ عربية لتأجيلِ الدعوة لنتنياهو وعون إلى البيت الأبيض كون التوقيت ليس مناسباً/ ويحتاج إلى مقوماتٍ لم تتحدد معالُمها بعد/ في حين يجري التداول داخل أروقة التشريع الأميركية بمبادرةٍ تهدف إلى تأمين دعمٍ مستدام للبنان وتعزيزِ القدرات الأمنية تحديداً/ لتمكين الدولة من تثبيت سيادتِها على كامل أراضيها// وفي الوقت المستقطع ما بين باكستان وصمودِ الهدن المؤقتة في إيران ولبنان/ يحزم رئيس الحكومة نواف سلام الحقيبة إلى لوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومنها يتوجه إلى باريس للقاء الرئيس ماكرون.. والقيام بواجب العزاء.
أسرع الأخبار

