شدد الصندوق العالمي للآثار في بيان له على أن حماية التراث الثقافي في المنطقة العربية يجب أن تكون “أولوية قصوى” في ظل الظروف الاستثنائية والنزاعات الراهنة، معتبراً أن المعالم الأثرية هي جوهر الهوية الإنسانية وضمانة لاستمرار المجتمعات.
ودعا الصندوق إلى تفعيل الاتفاقيات الدولية وتعزيز التعاون الإقليمي لمراقبة الأضرار التي تلحق بالمواقع التراثية جراء الصراعات، معلناً في الوقت نفسه عن رصد مبلع 100 ألف دولار أميركي كدعم مالي عاجل لإجراءات الحماية والترميم الطارئة في المنطقة.
وأوضح البيان أن الصندوق يضع حالياً 75 موقعاً عربياً متنوعاً، ما بين مدن تاريخية وواحات ومراكز حضرية وصروح معمارية، تحت المراقبة المكثفة، مؤكداً استمرار شراكته مع دول عدة منها لبنان ومصر والعراق وتونس والمغرب لضمان صون هذا الإرث الحضاري وتوفير الدعم اللازم للمختصين في هذا المجال.

