ولفتت الى أن “إسرائيل أخفت اليوم معالم معهد شهداء الخيام الفني الواقع عند المدخل الجنوبي للبلدة (وادي العصافير)، بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي المتوغّل على تفخيخ المبنى وتفجيره في خلال ساعات الليل، ما أدى إلى تدميره بالكامل. كما تم تدمير ثانوية الخيام الرسمية في الحي الشمالي من بلدة الخيام في بداية الحرب. ودمر الجيش الاسرائيلي أيضا مدرسة علي حسين عبدالله المتوسطة الرسمية في وسط البلدة”.
وذكر البيان أن وزيرة التربية “تكرر التعبير عن شجبها واستنكارها الشديدين لهذا التفجير السافر لمجمع مدرسي ومهني خال من أي وجود عسكري او مدني، وتستصرخ الضمائر العالمية وضمير الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ومنظمات الأمم المتحدة والدول الكبرى الفاعلة والمؤثرة كافة، من أجل تحييد المدنيين والمؤسسات التربوية والتلاميذ، وهم يستمرون في دفع أثمان غالية فيسقطون شهداء وضحايا وجرحى بالعشرات”.
وإذ أكدت أن “أماكن التعليم هي مساحات آمنة مخصصة للعلم والمعرفة والتطوير الاجتماعي وتحقيق السلام”، رفعت “الصوت عاليا لوقف هذا المسلسل الهمجي والمحافظة على ما تبقى من مؤسسات، ولا سيما وأن خطة الوزارة هي تأمين استمرارية التعليم حتى في أصعب الظروف”.

