21 أبريل 2026, الثلاثاء

الرئاسة الفرنسية تعتبر “المنطقة العازلة” الإسرائيلية في لبنان “موقتة”

Doc T 926734 639123828347232063
اعتبرت الرئاسة الفرنسية أن “المنطقة العازلة” التي فرضها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان “موقتة”، من دون أن تطالب بإلغائها فورا، مؤكدة في الوقت ذاته وجوب احترام “وحدة الأراضي” اللبنانية “في ختام المفاوضات” مع إسرائيل.
     
ويستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل اليوم في باريس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بينما لا يزال الوضع غير مستقر في لبنان، حيث دخل اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، حيز التنفيذ الجمعة.
          
والأحد، أكدت فرنسا أن زيارة سلام إلى باريس ستكون مناسبة للتذكير بدعمها “وحدة الأراضي” اللبنانية، ولجهوده لنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.
     
لكن الرئاسة الفرنسية أظهرت تقليلا من أهمية “المنطقة العازلة”، التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، وفق ما قال مسؤول فرنسي للصحافيين الثلاثاء.
         
وقال المسؤول الفرنسي للصحافيين: “لا يجب أن نولي اهتماما كبيرا للمواقف الإسرائيلية التي تعتبر أولا وقبل كل شيء “دفاعية”، بمعنى إقامة منطقة عازلة يعتبرونها ضرورية لضمان أمنهم”، معتبرا أنها “ذات صبغة موقتة”.
     
وأضاف: “الرهان اليوم ليس على تحريك هذه الخطوط والعودة فورا إلى تلك التي رسمت في مراحل سابقة، بل في استقرار الوضع وتفادي استئناف القتال”.
     
واعتبر أن المنطقة العازلة “يجب أن تعاد إلى اللبنانيين” في “ختام المفاوضات” التي يجري التحضير لها بين الطرفين، وأنه “يجب احترام وحدة الأراضي” اللبنانية في إطار “سلام دائم”.
     
وبينما عبر مسؤولون إسرائيليون عن رغبتهم في أن تبقى فرنسا بعيدة عن المفاوضات مع لبنان، تدافع الرئاسة الفرنسية عن أهمية دورها في تسوية مستقبلية.
     
وقالت مستشارة للرئيس ماكرون إنّ “فرنسا جزء من البلدان التي لها دور ملموس جدا ومباشرا جدا من أجل “تعزيز موقع” الحكومة اللبنانية”، و”دعم عملها بشكل ملموس للغاية في تنفيذ” نزع سلاح حزب الله. 
     
واعتبرت أن “هناك عددا قليلا جدا من الدول القادرة على التحرك بشكل مباشر، من بينها فرنسا، والإسرائيليون كما الأميركيون يدركون ذلك جيدا”.