اعتبر النائب الدكتور بلال الحشيمي في بيان أن استمرار “حال عدم الوضوح” في إدارة ملف الامتحانات بات غير مقبول، مشيرًا إلى قلق وإرباك حقيقيين في الشارع التربوي، وذلك رغم كثافة المواقف الإعلامية للوزارة وغياب القرارات التنفيذية الواضحة التي تطمئن الطلاب والأهالي والأساتذة.
وأوضح الحشيمي أن أكثر من 1156 مدرسة وثانوية و75 معهدًا تم تخصيصها لخدمة الإيواء، وما زال جزء كبير منها خارج الخدمة التعليمية، فيما لم يتبقَّ من الوقت التعليمي الفعلي سوى نحو 25 يومًا، ما يطرح تحدياً على مستوى تحقيق العدالة التربوية بين الطلاب.
وأوضح الحشيمي أن أكثر من 1156 مدرسة وثانوية و75 معهدًا تم تخصيصها لخدمة الإيواء، وما زال جزء كبير منها خارج الخدمة التعليمية، فيما لم يتبقَّ من الوقت التعليمي الفعلي سوى نحو 25 يومًا، ما يطرح تحدياً على مستوى تحقيق العدالة التربوية بين الطلاب.
واستغرب فتح نقاش حول “البريفيه” قبل حسم ملف البكالوريا، داعيًا وزيرة التربية إلى قرار “واضح وصريح” يصدر فوراً. وطالب رئيس مجلس الوزراء بعقد اجتماع تربوي طارئ لاتخاذ قرار نهائي يحقق العدالة ويعكس واقع العام الدراسي.

