وقال: “من الضروري التنبيه إلى أن وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية إغتيالاً وقصفاً وإطلاقاً للنيران، وإستمراره بالإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية، وكذلك إصراره على حرية الحركة، بذريعة الأخطار المحتملة”.
واعتبر فياض أن “ذلك يعني من دون لبس، إصراراً إسرائيلياً-أميركياً على السعي لتعويم معادلة ما قبل الثاني من آذار، وفق صيغة أكثر سوءاً وتسويقها كمجرد غطاء لتبرير المفاوضات المباشرة وتسريع وتيرتها بين العدو الإسرائيلي والسلطة اللبنانية. كما أنه من الناحية العملية يدفع باتجاه الإلتزام بوقف إطلاق النار من الطرف اللبناني، في حين أنه لا يرتب أي إلتزامات، ولو في الحدود الدنيا، على الطرف الإسرائيلي. وهو ما لا يمكن للمقاومة أن توافق عليه، بل تؤكد رفضها له ومواجهته”.
وشدد على أن “كل إعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المناسب وفقاً للسياق الميداني. كما أن كل وقف لإطلاق النار، لا يشكل مقدمة متصلة بالإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، يؤكد حق اللبنانيين الثابت والنهائي في مقاومة الإحتلال لطرده من أرضنا بهدف إستعادة السيادة اللبنانية الكاملة”.

