أضاف: “حرب اليوم تختلف عن حرب ال24 ويجب ان تبقى عيننا على المسار اللبناني وان نفاوض عن أنفسنا من دون تدخل أي رأي إقليمي وان ننتبه لمسألة الضمانات فعندها قد نحتاج الى الجانب الإيراني وأعتقد ان الوسطاء سياعدوننا في هذا المجال” .
وأردف: “نبحث عن وقف نار دائم وحصر السلاح بالدولة تطبيقاً للقرارات. نحتاج لرعاية دولية إقليمية تساعدنا على حصر السلاح”، سائلاً: “اذا لم تصل مفاوضات باكستان الى نتيجة من يضمن ان الحزب سيقبل بتسليم سلاحه؟”.
وأشار الى أنه عندما وصل الجانب الاسرائيلي الى افق مسدود، ورأى انه “لا يستطيع التقدم كما هو مخطط تراجع وصدر موقف إسرائيلي يقول ان القضاء على حزب الله يحتاج الى القوة العسكرية والحل الدبلوماسي” .
وجزم أبو الحسن: “لا نقبل ان يبقى السلاح خارج الشرعية حتى نمنع الفتنة نضغط باتجاه مسار تفاوضي لا تنازل فيه عن اتفاق طائف لجهة حصر السلاح وهذا يحتاج الى ضامنين: الولايات المتحدة لتضمن إسرائيل، وايران في ما خص سلاح حزب الله”.
ورفض كلام المسؤول السياسي في “حزب الله” محمود قماطي وقال انه مردود والحكومة خط احمر والجيش خط أحمر وممنوع اشعال الفتنة .
وتابع: “نحن مع المفاوضات المباشرة ولكن ليس الآن والإسرائيلي لا يزال يقتل ويفجر. عملية السلام قد تأتي وقد يكون جزءاً من المنظومة العربية التي قد تنهي الصراع مع إسرائيل ونطوي تلك الصفحة”.
وختم أبو الحسن: “واقعية المملكة تترجم في زيارة بن فرحان ويبدو ان الخليج يبحث عن أمنه وهذا ما رأيناه في جولة الإيراني على دول الخليج ومتقاربون الى حد التطابق مع نظرة المملكة للامور”.

