عقدت اللجان المشتركة لمتابعة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات، اجتماعا للبحث في الاجراءات الأخيرة لوزارة الأشغال والنقل والهيئة العامة للطيران المدني التي تتعارض مع الوعود الحكومية ببناء مطار دولي في القليعات، وعلى إثر الاجتماع أصدرت الآتي:
“أولا: إن مطار رينيه معوض ليس مطلباً مناطقياً لعكار والشمال فحسب، بل هو حاجة استراتيجية وطنية لكسر الاحتكار الجوي وتأمين بديل آمن وحيوي للبنان، لذلك نحذر بأن أي محاولة لتعطيل هذا المرفق عبر إجراءات إدارية ملتوية هي جريمة بحق الاقتصاد الوطني لن يسكت عنها المجتمع المدني والقانوني.
ثانيا: رفض الحلول الترقيعية لتشغيل جزئي للمطار، مؤكدين على أن يكون مطار القليعات مطاراً دولياً “للركاب والشحن” بمواصفات عالمية وليس مجرد مهبط ثانوي.
ثالثا: نطالب الحكومة بتصويب الأمور، وإعداد الدراسات الاستراتيجية والهندسية واعداد دفتر شروط دولي تمهيداً لإطلاق مزايدة عالمية تجذب الشركات المتخصصة في بناء وإدارة المطارات.
رابعا: نؤكد بأننا سنتابع ونواكب قرارات الحكومة ونراقب أداءها في إطار الحوكمة الرشيدة، لضمان الشفافية وحسن تنفيذ المشروع، فقد استبشرنا خيرا حين تم تشكيل الهيئة الناظمة للطيران المدني في شهر تموز ٢٠٢٥ بضمان الشفافية واستقلالية القرارات المتعلقة بالمطار تجنباً لأي تضارب بالمصالح الخاصة والتدخلات السياسية والطائفية والحزبية ولكن لم يتغير شيء، لذلك نأمل من جميع المراجع والمسؤولين والمعنيين وخاصة نواب عكار والشمال أن تتوحد الجهود كلها لمتابعة حسن تنفيذ مشروع بناء مطار دولي في عكار وفق الأصول.
واخيرا نؤكد، بأن العكاريين الذين رفعوا لواء هذا المطلب منذ عقود لن يقبلوا بتقزيم المشروع بغية اسكاتهم وتفريغ مطلبهم المحق من محتواه عبر إطلاق خطوات مجتزأة وخطط غامضة لا تتضمن رؤية واضحة وجدول زمني صحيح ودراسات جدوى اقتصادية تثبت نجاح مشروع المطار باعتباره مدماك الاقتصاد والتنمية للمنطقة”.

