وقال سلام إنه أجرى الاتصالات اللازمة لاتخاذ التدابير المسلكية والقانونية بحق كل من يثبت تورطه، مشدداً على أن هذه التصرفات “تتناقض مع قيام دولة القانون والمؤسسات”.
كما شكر المخاتير على استجابتهم السريعة لضبط النفس والمساهمة في فتح الطرقات في العاصمة، مؤكداً أنه سيواصل متابعته الشخصية للملف “حتى ينال المرتكبون جزاءهم”.
وفي سياق متصل، جدّد سلام إدانته لما جرى، معتبراً أن أحداث ساقية الجنزير، بما تخللها من اعتداءات على مدنيين وإطلاق نار وترويع للمواطنين، تستوجب المساءلة، كاشفاً أنه أعطى أوامر صارمة بإجراء تحقيقات فورية لكشف الملابسات.
ودعا المواطنين إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس، حفاظاً على أمن بيروت وسلامة أهلها، في ظل التوتر الذي رافق الحادثة.

