كان لافتاً خلال الساعات الماضية وقوف غالبية ناشطي وجمهور”حزب الله” والإعلاميين المقربين منه إلى جانب أبو علي عيتاني في الاشتباك الإعلامي والسياسي الذي اندلع أمس على خلفية حادثة ساقية الجنزير.
هذا الموقف عكس دعماً واضحاً له في مواجهة الحملة التي تعرّض لها، وخصوصاً عبر المنصات الإعلامية ووسائل التواصل.
وبخلاف ما حاول بعض نواب العاصمة الإيحاء به من كون “الثنائي” يقف خلف ما حصل في العاصمة، تشير المعطيات إلى أن عيتاني يحافظ على علاقة جيدة مع مختلف المكونات في بيروت، كما يُعرف عنه دوره البارز في مساعدة عدد كبير من النازحين داخلها وتقديم الدعم لهم في أوقات الأزمات.

