استفاقت اليوم منطقة ساقية الجنزير في بيروت على هدوء، بعدما كانت قد شهدت مساء أمس تحركات احتجاجية على طريقة توقيف صاحب مولدات الكهرباء حسن عيتاني، المعروف بـ”أبو علي عيتاني”، من قبل القوة الضاربة في أمن الدولة، ولا سيما بعدما تخللت العملية، إطلاق نار واعتداء جسدي عليه.
وبحسب معطيات امنية، فإن محاولة توقيفه جاءت على خلفية مخالفات تتعلق بعدم تركيب فلاتر للمولدات، وعدم الالتزام بالتسعيرة الرسمية الصادرة عن وزارة الاقتصاد، وعدم تركيب العدادات، إضافة إلى امتلاكه شركة مولدات مع شركاء إثنان غير مسجلة، وعدم إلتزامه بدفع الصرائب.
وتشير المعلومات إلى أن القوة الضاربة كانت طلبت منه الحضور لكنه تمنع عن ذلك، وارسل وكيله يوم الأربعاء الذي تعهد بتسوية الوضع، الا ان وبعد مخابرة المدعي العام المالي اعطى اشارة بإحضاره شخصياً من قبل القوة الضاربة، وهذا ما حصل أمس السبت من دون نجاح العملية بعد البلبلة التي أثيرت.
وفي موازاة تدخلات حصلت من قبل رئيس الحكومة ونواب بيروت، لاحتواء التوتر، علمت الـLBCI أن محضراً فُتح أمس في فرع التحقيق في أمن الدولة، وبدأ التحقيق مع عناصر امن الدولة الذين كانو على الأرض بإشارة من ممثل الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم.
كما علمت الـLBCI أنه سيتم الاستماع إلى رئيس القوة الضاربة العميد حسن شريم من قبل رئيس فرع التحقيق في أمن الدولة ليبنى على الشيء مقتضاه.

