27 أبريل 2026, الأثنين

رئيس الجمهورية: ما نقوم به ليس خيانة بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية

Doc T 928090 639128843502639131
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أمام وفد من حاصبيا والعرقوب أنه أبلغ الجانب الأميركي، القائم بمساعيه، منذ اللحظة الأولى أن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة، وهو ما تكرّر في الجلستين اللتين عُقدتا على مستوى السفراء في 14 و23 نيسان، كما ورد في بيان وزارة الخارجية الأميركية بعد الجلسة الأولى، والذي نص على عدم قيام إسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما فيها المدنية والعسكرية، برًا وبحرًا وجوًا.

وشدد عون على أن هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، سواء في لبنان أو في واشنطن، مؤكداً أن أي كلام خارج هذا الإطار لا يعني الدولة ولا يحظى بأي تغطية رسمية.

وفي ما يتعلق بالانتقادات، تساءل: “هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم أولاً بالإجماع الوطني؟”، مشيرًا إلى أن البعض بدأ بانتقاد خيار التفاوض قبل انطلاقه واتهامه بالاستسلام، داعيًا إلى انتظار النتائج والحكم عليها.

وقال: “إلى متى سيدفع أبناء الجنوب ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب إسناد غزة وحرب إسناد إيران؟”، مضيفًا أنه لو كانت الحرب من أجل لبنان لكان أيّدها، لكنه يرفضها عندما تكون لمصالح خارجية.

وأكد أن ما تقوم به الدولة ليس خيانة، بل إن “الخيانة هي في جرّ البلاد إلى الحرب لخدمة مصالح خارجية”، مشددًا على تحمّله مسؤولية قراره وقيادة البلاد نحو الخلاص ضمن الثوابت، بهدف إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة، متسائلًا: “هل كانت اتفاقية الهدنة ذلًا؟”، ومؤكدًا أنه لن يقبل باتفاق مذل.