27 أبريل 2026, الأثنين

اعلاميو صيدا نظموا وقفة تحية لروح الصحافية آمال الخليل القصيفي

Doc T 928099 639128860649896287
 نظم إعلاميّو صيدا ومعهم الجسم الإعلامي اللبناني بمختلف نقاباته وقطاعاته و اتحاداته  إلى جانب الإعلام الإلكتروني والرقمي، وقفة تحية وتضامن  في ساحة الشهداء في مدينة صيدا تحت شعار ” يكتبون أخبار الوطن بالدم ويتحدّون الاحتلال الاسرائيلي”  رفضاً لاستهداف الصحافيين الذين انضمت إلى قافلتهم الشهيدة آمال خليل ، مؤكدين ” قول الحقيقة بصوتٍ واحد أن دم الإعلاميين ليس تفصيلاً بل رسالة”.

وحيا الإعلاميون المشاركون الذين تقدمتهم ممثلة وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص مسؤولة مكتب صيدا في “الوكالة الوطنية “إيمان سلامة، خلال وقفتهم  روح شهيدة الكلمة الصحافية آمال خليل معتبرين أنها ” لم تكن تنقل الخبر فحسب بل كانت تصنعه بجرأتها حتى لحظة الاستشهاد”.

وحمل التحرك في طيّاته عنواناً  أبعد من كونه احياء ذكرى، بل تحول إلى موقف وصرخة إدانة واضحة لاستهداف الإعلاميين الذين باتوا في مرمى نيران العدو المباشرة فقط لأنهم ينقلون الحقيقة.

الزيات 

بعد عزف النشيد الوطني استُهلّت الوقفة بكلمة إعلاميي صيدا ألقاها الزميل محمود الزيات، فشدّد على” أن استشهاد آمال خليل ليس حدثاً عابراً، بل جريمة موصوفة بحق الصحافة ومحاولة لإسكات صوتٍ لا يُشترى”. 

القصيفي

بدوره اعتبر نقيب المحررين  جوزيف القصيفي في كلمة له عبر الهاتف”  أن اغتيال الشهيدة امال خليل جريمة نكراء موصوفة ومدانه باقصى التعابير، وأن نقابة الصحافة منذ أن قصفت سيارتها ولجأت الى المبنى واكبت كل التطورات وأصدرت المواقف الشاجبة “، مشيرا أن” النقابة بصدد إرسال رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتضمن الإضاءة على الجرائم الإسرائيلية بحق الصحافة والصحفيين في لبنان الذين بلغ عددهم ال 27 الى جانب الجرحى والمعوقين  من اجل ضمان عدم إفلات العدو من العقاب”.

نشابة 

وتوقف الباحث والكاتب السياسي عمر نشابة في كلمة  باسم جريدة “الأخبار”  عند مزايا الشهيدة أمال خليل، فوصفها بأنها “لم تكن مجرد صحافية، بل صوتاً حراً يكتب الحقيقة بشجاعة وينقلها بأمانة. وحملت قضيتها بوعي ومسؤولية، وبقيت في الميدان حتى اللحظة الأخيرة”، مشدداً على” أن استشهادها لن يغيب الحقيقة، بل سيجعلها أكثر وضوحاً وحضوراً”.

علوش 

نقيب المصورين علي علوش لفت إلى أن “الصورة التي التقطتها آمال أصبحت اليوم صورةً خالدة وأن العدسة التي واجهت الموت  لن تُكسر مهما اشتدّ القصف”.

عائلة الشهيدة 

وفي كلمةٍ حملت وجع العائلة وصوت الحق، اعتبرت زينب خليل شقيقة الشهيدة ”  أن استهداف الإعلاميين هو استهداف لحرية الكلمة، وأن دماء الصحافيين ستبقى شاهدة على جرائم الاحتلال لا سيما حين تتحوّل الكاميرا إلى شاهدٍ خطير على الحقيقة”.

أما شقيقها علي فأكد” أن ما جرى لم يكن صدفة، بل اغتيالٌ متعمّد عن سابق تصور وتصميم”، داعياً إلى “ملاحقة العدو الصهيوني قضائياً ومحاسبته على جريمته أمام كل المحافل الدولية”.