28 أبريل 2026, الثلاثاء

مقدمة النشرة المسائية 27-4-2026

Doc T 928198 639129054354411152
الخيانة والتخوين هما عنوان السجال العالي السقف الذي اندلع بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحزب الله ممثلًا بالأمين العام الشيخ نعيم قاسم. 

الرئيس عون رفع السقف إلى الحد الاقصى فأعلن أن مَن جرنا إلى الحرب في لبنان يحاسبنا اليوم لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطنيّ”، وسأل: “هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم اولا بالاجماع الوطني؟”.

وتساءل: “إلى متى سيظل أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب اسناد غزة وحرب اسناد ايران. 
وتابع: أنّ ما أقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقا لمصالح خارجية”.

في المقابل، وفي النقيض، يسأل الشيخ نعيم قاسم: “هل قرّرت السلطة أن تعمل جنبًا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها”؟ 
وتابع: “مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار”.

قاسم، وفي لغة الأمر، يقول: “ليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد”.

بعيدًا من هذا السجال، تطور عسكريّ بالغ الأهمية، فقد بدأ الجيش الإسرائيليّ اليوم تنفيذ غارات على شرق لبنان موسعا نطاق حملته الجوية، وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيليّ إنه بدأ باستهداف بنية حزب الله التحتية في البقاع وأفادت مصادر أمنية لرويترز بأنّ الغارات وقعت قرب بلدة النبي شيت.