وحدها المواقف العالية السقف تتصدر العناوين بين رئيس الجمهورية جوزيف عون و الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم.
مصادر دبلوماسية نقلت عن الرياض دعمها المفاوضات التي يجريها الرئيس عون ، في المقابل تخرج عن عين التينة مواقف متناقضة حول التفاوض إلا أن معلومات الجديد تقول إن بري يشترط للتفاوض المباشر انسحابا ووقف العدوان واطلاق الاسرى وعودة الاهالي الى الجنوب.
اما لقاء الرؤساء الثلاثة فتم تأجيله الى يوم الاربعاء كموعد مبدئي. وتحدثت المعلومات عن ان اللقاء سيناقش كيفية تمكين الدولة وتحصين الساحة الداخلية والتأكيد على الطائف ومصير المفاوضات.
في المقابل، وبينما توجه الى رئيس الجمهورية انتقادات من فريق الحزب على أدائه في ادارة المفاوضات، تقول مصادر دبلوماسية إن كلام كاتس الذي قال إن الرئيس عون يغامر بمستقبل البلد هو إشارة الى أن المطلوب من الرئيس عدم الاكتفاء بإطلاق المواقف بل القيام بخطوات عملية لمحاصرة عمل حزب الله.
في المقابل، وبينما توجه الى رئيس الجمهورية انتقادات من فريق الحزب على أدائه في ادارة المفاوضات، تقول مصادر دبلوماسية إن كلام كاتس الذي قال إن الرئيس عون يغامر بمستقبل البلد هو إشارة الى أن المطلوب من الرئيس عدم الاكتفاء بإطلاق المواقف بل القيام بخطوات عملية لمحاصرة عمل حزب الله.
على صعيد اخر اشارت معلومات الجديد الى أنه يجري التحضير لزيارة مرتقبة لرئيس الحكومة نواف سلام الى سوريا حيث سيلتقي الرئيس احمد الشرع لمناقشة مختلف الملفات المشتركة بين البدين بالتزامن مع الخطوات العملية التي يقوم بها جهاز الامن العام مع السلطات السورية في ملف النازحين السوريين لتأمين عودتهم قريبا.
وفي هذا الاطار توقفت مصادر سياسية عند اهمية زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط الى دمشق ولقاء الرئيس الشرع
بالشكل كان لافتا عدم جلوس الشرع على الكرسي الرئاسي خلال اللقاء في رسالة واضحة الى اهمية الضيف
اما في المضمون، فكان حرص من الرئيس السوري على ابقاء العلاقة بين لبنان وسوريا في اطارها المؤسساتي.

