فيما تستمر الهدنة في بيروت التي أتت نتيجة المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن، بدا الجنوب خارج هذا المشهد تماماً. فالاعتداءات الإسرائيلية تواصلت على أكثر من محور، من الغارات الجوية إلى استهداف السيارات، وصولاً إلى تفجير نفق في منطقة القنطرة، في صورة تؤكد أن التصعيد لا يزال مفتوحاً جنوباً.
ميدانياً، سُجلت غارات إسرائيلية على جويا والشهابية والطيري، إضافة إلى استهداف في اتجاه مجدلزون قرب فرق الدفاع المدني اللبناني والجيش.
ميدانياً، سُجلت غارات إسرائيلية على جويا والشهابية والطيري، إضافة إلى استهداف في اتجاه مجدلزون قرب فرق الدفاع المدني اللبناني والجيش.
كما أفيد عن تفجير مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق العام قرب مفرق الحنية.
وفي بلدة طيردبا، وقع الاستهداف الأكثر دموية، بعدما طالت غارة إسرائيلية أحد المنازل، ما أدى إلى سقوط شهداء بينهم نساء وأطفال، في وقت تحدثت المعطيات الميدانية عن سقوط 12 إصابة جراء الغارة التي استهدفت بلدة جويا في قضاء صور.
كما وتم انتشال شهيد من تحت الركام في تبنين وشهيدين وجريحين من المنزل المستهدف في شقرا.
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير نفق قال إنه تابع لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن النفق الذي فُجّر في القنطرة يبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود ولا يخترق الأراضي الإسرائيلية.

