وفي تطور جديد، ظهر السيلاوي في مقطع مصوّر وهو يبكي، موجّهًا رسالة مؤثرة إلى والدته التي دعمتْه في أزمته، معبّرًا عن امتنانه لوقوفها إلى جانبه رغم الضغوط الكبيرة. في المقابل، أثار جدلًا إضافيًا بعد حديثه عن والده، إذ سخر من قرار تبرّئه منه، موجّهًا له عبارة “شكر” حملت طابعًا تهكميًا، في موقف فُهم على أنه ردّ غير مباشر على التصعيد العائلي ضده.
السيلاوي شدّد على أنه لم يقصد الإساءة لأي جهة دينية، معتبرًا أن ما حصل هو نتيجة “اجتزاء” كلامه والتلاعب بالمقاطع عبر القص والتركيب، ما أدى إلى إخراج تصريحاته من سياقها. كما نفى بشكل قاطع ما يتم تداوله حول تغييره لمعتقداته ودين الاسلام، مؤكدًا تمسّكه بدينه وأنه “لم يرتد”.
وفي منشور آخر، وجّه رسالة شخصية إلى ابنته حملت طابعًا عاطفيًا، قال فيها: “والله يا دادا، وحياة كل من حرمني منك وافترى عليّ ظلم، إنو الحق ما بيروح”، في محاولة للتأكيد على موقفه وسط الضغوط المتزايدة.
القضية لا تزال تتفاعل، بين من يعتبر ما حصل زلّة غير مقصودة، ومن يرى أن حجم الجدل يتطلب موقفًا واضحًا ومحاسبة، في ظل استمرار الانقسام الحاد في الرأي العام.
السيلاوي شدّد على أنه لم يقصد الإساءة لأي جهة دينية، معتبرًا أن ما حصل هو نتيجة “اجتزاء” كلامه والتلاعب بالمقاطع عبر القص والتركيب، ما أدى إلى إخراج تصريحاته من سياقها. كما نفى بشكل قاطع ما يتم تداوله حول تغييره لمعتقداته ودين الاسلام، مؤكدًا تمسّكه بدينه وأنه “لم يرتد”.
وفي منشور آخر، وجّه رسالة شخصية إلى ابنته حملت طابعًا عاطفيًا، قال فيها: “والله يا دادا، وحياة كل من حرمني منك وافترى عليّ ظلم، إنو الحق ما بيروح”، في محاولة للتأكيد على موقفه وسط الضغوط المتزايدة.
القضية لا تزال تتفاعل، بين من يعتبر ما حصل زلّة غير مقصودة، ومن يرى أن حجم الجدل يتطلب موقفًا واضحًا ومحاسبة، في ظل استمرار الانقسام الحاد في الرأي العام.

