كتب عمر البردان في” اللواء”: لا يزال لبنان الذي يواجه حرباً إسرائيلية شرسة، محط اهتمام محيطه العربي الذي يشعر بقلق على ما يمكن أن يصيب اللبنانيين في حال اتساع رقعة الشرخ الوطني الداخلي.
وقد لخصت أوساط دبلوماسية عربية ل”اللواء” مجمل ما شهده لبنان من حراك عربي وخليجي، بأن “الرسالة التي حملها الموفدون العرب تركز على ضرورة تحييد لبنان عن أي تأزم داخلي قد لا تحمد عقباه، باعتبار أن البلد في خطر، إذا لم يتم تدارك الأمور وبسرعة، من أجل حماية السلم الأهلي في لبنان. وهذا ما يحتم على جميع الفرقاء تأمين أوسع لحماية وتحصين اتفاق الطائف” .
وتكشف مصادر نيابية، أن المملكة العربية السعودية ومعها الدول الخليجية، لا ترى أنه من الحكمة استبعاد أي مكون لبناني ، وتحديداً المكون الشيعي بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، باعتبار أن الرياض، وكذلك العواصم الخليجية، ترى أنه من الخطأ استبعاد هذا المكون الذي يمثله الرئيس بري، في سياق الجهود التي تبذل لحماية اللحمة اللبنانية الداخلية، بعدما سبق وحملت هذه العواصم “حزب الله” مسؤولية وصول الأمور إلى ما وصلت إليه.
وشددت المصادر النيابية، على أن رئيس الجمهورية جوزاف عون أكد للموفدين العرب الدين زاروا بيروت في الأيام الماضية، أنه لن يسمح مطلقاً لأي طرف المس بالسلم الأهلي، وأنه أعطى توجيهات صارمة للجيش والقوى الأمنية، بوجوب الضرب بيد من حديد على كل من تسوله له نفسه العبث بالاستقرار الداخلي . وهذا ما أكد عليه كذلك الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي حمل معه أكثر من رسالة دعم للقيادات السياسية اللبنانية، ومن ضمنها رئيس مجلس النواب ، بأن السلم الأهلي والاستقرار الداخلي خط أحمر للمملكة، كما لسائر دول مجلس التعاون الخليجي .
وتعتبر المصادر النيابية، أن الرياض ترى برئيس البرلمان شخصية لبنانية حريصة على أفضل العلاقات مع الدول العربية والخليجية”، لافتة إلى أن هناك تعويلاً سعودياً على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة على استعادة القرار اللبناني وترتيب البيت الداخلي، ومؤكدة أنه سيكون هناك دور أساسي للسعودية والدول الخليجية في إعادة إعمار لبنان.
وقد لخصت أوساط دبلوماسية عربية ل”اللواء” مجمل ما شهده لبنان من حراك عربي وخليجي، بأن “الرسالة التي حملها الموفدون العرب تركز على ضرورة تحييد لبنان عن أي تأزم داخلي قد لا تحمد عقباه، باعتبار أن البلد في خطر، إذا لم يتم تدارك الأمور وبسرعة، من أجل حماية السلم الأهلي في لبنان. وهذا ما يحتم على جميع الفرقاء تأمين أوسع لحماية وتحصين اتفاق الطائف” .
وتكشف مصادر نيابية، أن المملكة العربية السعودية ومعها الدول الخليجية، لا ترى أنه من الحكمة استبعاد أي مكون لبناني ، وتحديداً المكون الشيعي بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، باعتبار أن الرياض، وكذلك العواصم الخليجية، ترى أنه من الخطأ استبعاد هذا المكون الذي يمثله الرئيس بري، في سياق الجهود التي تبذل لحماية اللحمة اللبنانية الداخلية، بعدما سبق وحملت هذه العواصم “حزب الله” مسؤولية وصول الأمور إلى ما وصلت إليه.
وشددت المصادر النيابية، على أن رئيس الجمهورية جوزاف عون أكد للموفدين العرب الدين زاروا بيروت في الأيام الماضية، أنه لن يسمح مطلقاً لأي طرف المس بالسلم الأهلي، وأنه أعطى توجيهات صارمة للجيش والقوى الأمنية، بوجوب الضرب بيد من حديد على كل من تسوله له نفسه العبث بالاستقرار الداخلي . وهذا ما أكد عليه كذلك الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي حمل معه أكثر من رسالة دعم للقيادات السياسية اللبنانية، ومن ضمنها رئيس مجلس النواب ، بأن السلم الأهلي والاستقرار الداخلي خط أحمر للمملكة، كما لسائر دول مجلس التعاون الخليجي .
وتعتبر المصادر النيابية، أن الرياض ترى برئيس البرلمان شخصية لبنانية حريصة على أفضل العلاقات مع الدول العربية والخليجية”، لافتة إلى أن هناك تعويلاً سعودياً على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة على استعادة القرار اللبناني وترتيب البيت الداخلي، ومؤكدة أنه سيكون هناك دور أساسي للسعودية والدول الخليجية في إعادة إعمار لبنان.

