وبحسب اعترافاته، طلب منه المشغل عبر الحساب تزويدهم بأسماء وأرقام هواتف وسيارات وأرقامها وتفاصيل عنها يستخدمها الأشخاص المعنيون، إضافة إلى تحديد أماكن سكنهم ورصد تحركاتهم اليومية والتقاط صور وتقديم أدلة تثبت تلك المعلومات كما طُلب منه اختيار مجموعة من الأهداف (الأشخاص) المحتمل أنهم ناشطون من الحزب ومراقبتهم وإعداد ملفات تفصيلية عنهم تمهيداً لمتابعتهم بما في ذلك توثيق لقاءاتهم وتحركاتهم
ومع شروعه في تنفيذ هذه المهام رصد الأمن العام إشارات عن تواصل هاتفي وتقني مع أرقام وحسابات مشبوهة فتم بناءً على إشارة القضاء المختص دهم منزل المشتبه به وتوقيفه
ويُلاحظ أن الموقوف ركّز في نشاطه على مجتمع النازحين تحديداً، محاولاً جمع معلومات حول ناشطين مزعومين من حزب الله في صفوفهم، ولا سيما في بلدته ومحيطها، في سياق برره بأنه من خلفية العداء الواضح تجاههم.

