وأثنى الدكتور كركي على “صمود الطبقة العاملة الذي يعد فعلا وطنيا بامتياز لاسيما في ظل ما نعيشه اليوم من تحدّيات وأزمات “، مؤكدا “التزام الضمان الثابت بالوقوف إلى جانبهم والدفاع عن حقوقهم، والعمل بكل الإمكانات المتاحة لتأمين الحماية الاجتماعية والصحية التي تليق بتضحياتهم”.
وتوجه كركي بتحية خاصة إلى العمال الجرحى وعوائل العمال الشهداء والعمال النازحين قصراً عن ديارهم، سائلاً المولى عزّ وجل الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والعودة الآمنة والكريمة لجميع النازحين .
وفي الختام، اعتبركركي أنه” قد لا يكون هذا العيد مناسبة للاحتفال كما اعتدنا، لكنه يبقى محطة للتأكيد على قيمة العمل، وعلى أهمية الإنسان العامل الذي يبني ويصمد ويؤمن بأن الغد مهما طال ليله لا بدّ أن يحمل بارقة أمل.
حمى الله لبنان وشعبه وعماله”.

