وقال، في بيان: “يأتي هذا العيد، الذي اعتدنا الاحتفال به، في ظلّ ظروف اقتصادية واجتماعية بالغة القسوة. ومع ذلك، يبرهن العاملون في هذا القطاع على التزامٍ استثنائيّ، من موظفي الفنادق والمطاعم إلى منظّمي الرحلات ومقدّمي الخدمات، حيث يثبت الجميع أنّ روح الضيافة اللبنانية لا تزال حيّة رغم كل التحديات”.
وأوضح الأشقر أنّ هذا القطاع شكّل، على الدوام، ركيزة أساسية في هُوية لبنان واقتصاده، “إلا أنّه يواجه اليوم ضغوطًا غير مسبوقة، من شحّ الموارد إلى صعوبات التشغيل واستمرار حالة عدم الاستقرار. ومع ذلك، تبقى طاقاتنا البشرية هي رأس المال الحقيقي، بما تختزنه من كفاءة وصبر وإصرار يعكس الصورة الحقيقية للبنان”.
ودعا المعنيين، في القطاعين العام والخاص، إلى مضاعفة الجهود لدعم اليد العاملة، التي تشكّل عماد هذا القطاع الحيويّ.
وقال إنّ الإصلاحات الجدية، والنهوض الاقتصادي، والاستقرار والسلام المستدام، لم تعد خيارات، بل أصبحت ضرورات ملحّة لحماية سبل العيش واستعادة الثقة بلبنان كوجهة سياحية متميّزة.
وتوجّه بأسمى عبارات الشكر إلى كل عاملٍ وعاملة ما زالوا يؤمنون بهذا الوطن وبمستقبل قطاعه السياحيّ.

