1 مايو 2026, الجمعة

الموسوي: السلطة في لبنان تعتمد سياسة الغموض الهدّام

Doc T 929190 639132250054188784

أكد عضو كتلةالوفاء للمقاومةالنائب إبراهيم الموسوي، أنالسلطة في لبنان تدير ظهرها بالكامل وتتنكر تنكراً كاملاً للشعب المضحي، وهذا نلمسه كل يوم في أداء السلطة، حيث تنجرف بعيداً في مسار استسلامي تفاوضي مباشر مذعن يتلقى الإملاءات“.

وقال، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامهحزب اللهللشهيدة سوزان فضل خليل في مجمع الإمام السيد موسى الصدر في الغبيري، إنهعندما يتحدث أي أحد من الخارجية الأميركية ويعلن عن أي اتفاق، فإننا لا نسمع منهم أي كلمة تعليق او توضيح، وعندما تحدثوا بعد أن سكتوا طويلاً، فقد نطقوا كفراً لا سيما حينما قبلوا بإملاءات ووصاية الأميركي، متسائلاً ما هذه الحمية السيادية التي تبرز في بعض الأماكن والأوقات، وتغيب بعيداً بل وتخضع خضوعاً ذليلاً للإملاءات والوصاية الأميركية“.

وأشار إلى أنهعندما يتحدث الأميركي، فإن البعض في لبنان لا يعلّقون بأي كلمة لا سيما لناحية الاتفاق الذي أبرم مؤخراً فيما يتعلق بإتفاق وقف النار، والذي يعطي الحق للإسرائيلي بحرية الحركة والقتل والاغتيال، فيما لبنان وافق على ذلك بحسب ما سمعنا، متسائلاً، متى وافق لبنان على ذلك، ومتى اجتمع مجلس الوزراء وعُرض هذا القرار على الحكومة واتخذت فيه رأياً أو أبدت إزاءه موقفاً، ثم يقولون إن هذا الاتفاق كما اتفاق 27 تشرين ثاني 2024، ولكن هذا أبداً ليس صحيحاً، وهذا عيب وعار وخزي، فإن كانوا يدرون فتلك مصيبة، وإن كانوا لا يدرون فالمصيبة أعظم“.

وشدد على أننالم نتنطح ونتبارى للدفاع عن لبنان، او طلبنا من الجيش أن يجلس جانباً، بل إن وجود المقاومة كان بسبب الفراغ الذي كان ومازال موجوداً في لبنان، لأن هذا البلد أسس على عقيدة تافهة وفارغة من أي معنى تكمن في عبارة أن قوة لبنان في ضعفه“.

 

 

ولفت الموسوي إلى أنهفي السابق كانوا يتحدثون عن سياسة الغموض البنّاء، ولكن سلطتنا اليوم تعتمد بالحرف سياسة الغموض الهدّام، فعندما تكون هناك قرارات تأتي من الغرب وبالتحديد من الولايات المتحدة الأميركية، فهم يصمتون صمت أهل القبور، وإذا نطقوا، فإنهم ينطقون بالموافقة على ما جاء في المذكّرة الأميركية“.

 

وأكد الموسوي أنهسيأتي الوعد الصادق، وسنرفع رايات النصر الخفاقة في كل قرى الجنوب المحتل، فلقد أطلق أميننا العام وعده الصادق بأنه لن يبقى شبراً من الأراضي اللبنانية تحت الإحتلال مهما طال الزمن أو قصُر“.