روى أحد الكوادر الأساسيين في “التيار الوطني الحر” أنّ رئيس التيار النائب جبران باسيل، خلال اجتماعه الأخير مع كوادر طلابية وشبابية في ميرنا الشالوحي، لم يتحدّث مطولاً أو يقدّم مقدّمة سياسية تقليدية، مفضّلاً الاستماع إلى هواجسهم وآرائهم.
وأوضح الناشط أنّ “اللقاء اتّسم بطابع حواري، حيث ركّز باسيل على فتح المجال أمام الشباب للتعبير عن رؤيتهم للواقع الحالي في لبنان، وكيف ينظرون إلى مستقبل البلاد، إضافة إلى أبرز القضايا التي تشغل الجيل الجديد. وقد تبيّن لباسيل أنّ الغالبية، إن لم يكن جميعهم، يتطلعون إلى قيام دولة فاعلة وسيدة، ويرفضون منطق السلاح غير الشرعي تحت أي مسمّى”.
كذلك، لفت إلى انزعاج الطلاب من بعض القياديين أو المسؤولين في “التيار”، الذين صدرت عنهم في الآونة الأخيرة تصريحات تتعارض مع هذا التوجّه، ومع مواقف رئيس “التيار” وقيادته.
وأشار إلى أنّ باسيل قاطعهم عند هذه النقطة، وتولّى الرد، مؤكداً أنّ هؤلاء قد تمّ إنذارهم، وأنّ البعض جرى تحييده، فيما تمّ فصل من لم يلتزم، “والحبل على الجرار”.
وشدّد باسيل، بحسب الناشط، على أنّ منهجية “التيار” ستقوم على اعتماد سياسة الأرض والمنطق، بما ينسجم مع تطلعات الشباب نحو قيام الدولة، باعتبارهم مستقبل لبنان، ويعملون بوطنية بعيداً عن الأجندات السياسية أو الانتخابية الساعية إلى المناصب.
وختم بالتأكيد أنّ “التيار”نشأ من رحم الإيمان بالدولة، ولا شيء غير ذلك.

