وذكر موقع “واللا” الاسرائيلي أن الصفقة المزمع وصولها قريبًا إلى إسرائيل، تأتي في إطار حرص سلاح الجو الأميركي على اعتماد آليات اعتراضية منخفضة التكلفة ضد المسيَّرات القادمة من إيران ولبنان.
ونقل عن مصادر عسكرية أميركية أن “المنظومات الجديدة تعد حلًا تبناه سلاح الجو الأميركي منذ فترة، لاستخدام صواريخ رخيصة في إسقاط المسيَّرات، بدلًا من الصواريخ باهظة الثمن”.
وتحوِّل المنظومة التي تصنعها شركة BAE الأميركية، صواريخ “هايدرا 70” التقليدية إلى أسلحة دقيقة موجّهة بالليزر.
وتعد المسيرات التي يطلقها حزب الله وإيران على إسرائيل “رخيصة جدًا”، ولا تتجاوز تكلفة الواحدة منها عشرات آلاف الدولارات، وفق القناة الاسرائيلية.
وحتى الآن، يستخدم سلاح الجو الإسرائيلي في اعتراض المسيَّرات، صواريخ “سايدويندر” الأميركية، ومسيَّرات “بايثون 5” الإسرائيلية من إنتاج شركة رفائيل، وتبلغ تكلفة الواحدة منها 500 ألف دولار، وهو ما تعتبره تل أبيب فارقًا اقتصاديًا كبيرًا.
إلا أن مصادرًا عسكرية إسرائيلية، عزت للمنظومة الصاروخية الأميركية الجديدة، وهى من طراز APQWS، أهمية كبيرة في إسقاط المسيَّرات، فضلًا عن ميزة تكلفتها الرخيصة.
وأعاد سلاح الجو الأميركي نشر طائرات من طراز F-15A مزودة بصواريخ APQWS، حيث جرى استخدامها خلال العام الماضي في عمليات اعتراض ناجحة لصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.

