5 مايو 2026, الثلاثاء

بيروت تنتظر مبادرة مصرية وفرنسية جديدة وعون على موقفه الرافض للقاء نتنياهو

Doc P 1521288 639135648321632574
برز امس اعلان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ “هناك محادثات تحضيرية متوقعة مع سفيرة لبنان في واشنطن خلال الأيام المقبلة، وهو اللقاء الثالث الذي سيمهّد لبدء المفاوضات، التي هي برعاية أميركية، وهذا إنجاز مهم للبنان الذي يحظى باهتمام شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهذه فرصة كبيرة للبنان علينا الاستفادة منها”.
وأكد “أنّنا جاهزون لتسريع وتيرة المفاوضات بقدر ما تعمل عليه الولايات المتحدة، وفي النهاية، لا عودة عن مسار المفاوضات لأنه لا خيار آخر أمامنا وهو  يصب في خانة جميع اللبنانيين، ولا يستهدف أي شريحة أو فئة، فالمعاناة تطال الجميع من دون استثناء”.
بالتزامن قام السفير الاميركي بجولة شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ، معربًا عن اعتقاده بأن لبنان ليس مقبلًا على انفجار أمني”. وأشار إلى أن زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى الولايات المتحدة “ستتيح وضع مطالب لبنان على الطاولة”، مؤكدًا أن “واشنطن حريصة على الحفاظ على استقلال لبنان وكرامته واقتصاده”.
 
‎وقال: “بالنسبة إليّ إذا زار رئيس الجمهورية الرئيس ترامب ما من خسارة. فالرئيس يمكنه الذهاب وعرض قراراته بوضوح أمام الرئيس ترامب وأمام نتنياهو وعندها يكون الرئيس ترامب الشاهد. وبعد عودة الرئيس إلى لبنان يمكننا البدء بالمفاوضات. لا أعلم لماذا يعتبر الناس أن هذا الأمر هو خسارة أو تنازل. لا أفهم ما هو هذا التنازل. إن قلت رأيك أمام الرئيس الأميركي فهذا يعني انك ذاهب بشرف مثلك مثله تماماً مثل الرئيس الثالث تقول رأيك وتعرض نقاطه”. وسأل :”هل نتنياهو بعبع ؟ إنه مفاوض ثانٍ”.
وردّت مصادر “الثنائي” على كلام السفير الأميركي ميشال عيسى من الصرح البطريركي في بكركي، مكتفيةً بالقول إنه “تصريح ورأي شخصيّ لا يعنينا”.
وأكّدت مصادر عين التينة أن اتصالا حصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لكن المصادر استبعدت حصول أي لقاء ثنائي هذا الأسبوع.
وتعوّل الأوساط القريبة من السلطة على جولة ثالثة بين سفيري لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ستعقد مبدئياً في 11 أيار في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، على أن تتركز المحادثات فيها وفق الأجندة اللبنانية المعدّة للاجتماع على تثبيت وقف النار والاتفاق على برمجة المفاوضات الجوهرية ومستواها وجدول أعمالها.

ووفق المعلومات فان بيروت بانتظار مبادرة جديدة، يجري العمل عليها بين مصر وفرنسا، وأن باريس تدرس التقدم باقتراحات لبحثها مع القوى اللبنانية كافة، بما فيها حزب الله، وهو الأمر الذي تعمل عليه القاهرة أيضاً. لكن المشكلة في هذه المبادرة هي أن لا باريس ولا القاهرة تملكان موافقة أميركية على أي مبادرة تختلف عن طرح التفاوض المباشر بإشراف أميركي. وهو ما يجعل الموقف من الحركة الفرنسية – المصرية شديد الحذر من قبل أركان الحكم.

المصدر: Lebanon24