أكد المكتب السياسيّ لحزب الكتائب اللبنانية دعمه لرئيس الجمهورية جوزاف عون في مسار التفاوض، وثقته به في إدارته تفاصيل هذا المسار وفق مقتضيات الدستور، ومصلحة لبنان لجهة وقف الاعتداءات، واستعادة الأسرى وتأمين الانسحاب الإسرائيليّ وإعادة الأعمار وعودة النازحين.
وشدد، خلال اجتماعه، على ضرورة تنفيذ القرارات الحكومية والبدء فعليًا بحصر السلاح في يد الدولة، وتفكيك المنظومة الأمنية والعسكرية لميليشيا حزب الله المحظورة، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا ولا غنى عنه لإنجاح المفاوضات وإطلاق العجلة الاقتصادية.
ورفض حملات التخوين وخطاب الحقد والكراهية “برعاية حزب الله المحظورة وآخر تجلياته الحملة التي استهدفت رئيس الجمهورية”، رئيس الحكومة والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي في محاولة فاشلة لافتعال اشتباك طائفيّ، سرعان ما تحولت الى تضامن وطني شامل مع بكركي أثبت أن محاولات حرف الأنظار عن لب المشكلة لم تعد تؤتي ثمارها وأن اللبنانيين يرفضون الإمعان في مخالفة الدستور والقوانين والخروج عن الشرعية والمواثيق.
وشجب المكتب السياسي “الاعتداء على كنيسة السيدة في عجلتون“، مطالبا “القوى الأمنية بكشف هوية الفاعلين وإنزال العقوبات اللازمة بهم“.

