وخلال الاجتماع، استعرض الحاضرون العبء الذي تتحمله بلديات المنطقة لتأمين الحاجات الإنسانية، مثمنين الوقوف الدائم للصين إلى جانب الشعب اللبناني، ولا سيما مع وصول شحنات المساعدات الأخيرة عبر مرفأ بيروت.
وتحولت الجولة إلى معاينة ميدانية شملت مراكز الإيواء في معهد شحيم الفني وبلدة بعقلين، حيث اطلع السفير والوفد المرافق على الظروف المعيشية للعائلات النازحة. كما توقفت الجولة عند مركز الرعاية الصحية في كفرحيم للوقوف على التحديات الطبية التي تواجه القطاع الصحي في الجبل.
وفي محطة ختامية عكست روح التكافل، زار الوفد المطبخ المجتمعي في كفرفاقود، حيث أشاد السفير الصيني بجهود السيدات المتطوعات في تحضير الوجبات اليومية، معتبراً عملهن نموذجاً رائداً في التضامن والعمل الإنساني لمساندة العائلات الأكثر حاجة والنازحين.

