وفي ختام الأمسية، كان للراعي كلمة شكر للمرنمة داليا وكل من عاونها لإنجاح هذه الأمسية المريمية التي اعتبرها “وقفة ضمير وصلاة تجاه كل أمّ أمام تضحياتها على مثال أمنا السماوية”.

وبالنسبة إلى كل ما يحصل من تهجم وتطاول، قال الراعي: “لنا معلم واحد هو المسيح وكلامه ليس مجرد كلام، إنه دستور عيش كل مسيحي، يعلمنا الرب يسوع أن نغفر ونسامح كما فعل من على الصليب لصالبيه بقوله: إغفر لهم يا أبت لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون! وأيضًا على مثال الشهيد الأول في كنيستنا مار اسطفانوس الذي ناجى الرب عن قاتليه بقوله: يا ربي لا تحسب لهم هذه الخطيئة، فبالحقيقة أنا حزين عليم وليس منهم، حزين على أخلاقهم ونظرتهم لنا ولتدنيس مقدساتنا باستخفاف عبر منصات التواصل الاجتماعي، آسف عليهم وعلى شعورهم حيالنا وجل ما نسهر عليه هو كرامة الإنسان والوطن والعيش المشترك الآمن ولكن وضعهم لا يبشر بالخير ولا يضمن قدسية العيش المشترك وهو قيمة لبنان الميثاق”.
وأضاف: “نغفر لهم وندعوهم الى العودة إلى الوطن والأخلاق الحميدة والإنسانية المقدسة ونُوكِلهم لشفاعة أمنا مريم العذراء في هذا الشهر المبارك”.




