استذكر رئيس “جمعية إنماء طرابلس والميناء” أنطوان حبيب شهداء الصحافة اللبنانية الذين دفعوا حياتهم ثمنًا للكلمة الحرة وللحقيقة التي آمنوا بها رسالة لا مساومة فيها.
وأشاد، في ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية، في بيان، “بالتضحيات الجسام، التي قدّمها شهداء الصحافة”.
وأكّد أنهم “شكّلوا على الدوام ضمير الوطن الحيّ وصوته الصادق، ورسّخوا بأقلامهم نهج الحرية والمسؤولية في العمل الإعلاميّ”.
وشدّد على أنّ “هذه المناسبة محطة وطنية للتذكير بأهمية الإعلام الحرّ، كركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصون الحق في المعرفة”.
وقال إنّ “الكلمة الصادقة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والتضليل”.
ونوّه حبيب “بالدور، الذي يقوم به الصحافيون والإعلاميون اليوم، الذين يواصلون أداء رسالتهم بجرأة ومهنية، على رغم التحديات والظروف الصعبة، ملتزمين نقل الحقيقة بكل أمانة ومسؤولية”.
وتمنّى أن “تبقى ذكرى شهداء الصحافة حافزًا، لتعزيز قيَم الحرية والتعدّدية، وترسيخ إعلام مسؤول يبتعد عن خطاب الفتنة والتحريض، ويساهم في بناء وطن أكثر وعيًا واستقرارًا”.
ودعا إلى “ضرورة تكثيف الجهود لحماية الصحافيين، وتأمين البيئة الآمنة لعملهم، بما يحفظ كرامتهم ويصون رسالتهم، ويمنع أي اعتداء قد يطالهم“.

