في تطوّر أمنيّ مُقلقٍ، عادت إسرائيل لتستهدف الضاحية الجنوبيّة لبيروت، وأعلنت أنّها اغتالت قائد وحدة “الرضوان” في “حزب الله” أحمد بلوط، بعد موافقة الولايات المتّحدة على العمليّة، على الرغم من أنّ الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب كان قد طلب سابقاً من رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، ضبط النفس وتجنيب بيروت والمناطق القريبة منها القصف.
وهناك دلالات عديدة لاستهداف إسرائيل للضاحية الجنوبيّة في هذا التوقيت الحساس، حيث يعمل الجانب اللبنانيّ على التحضير لعقد إجتماع ثالث مع الوفد الإسرائيليّ في واشنطن الاسبوع المقبل، ووسط إتّهام “حزب الله” بأنّه يرغب في تطيير المُفاوضات والعودة إلى الحرب، كيّ يتحكّم هو وإيران بملف المُحادثات.
واللافت في الموضوع، أنّ الإعلام الإسرائيليّ تقصّد القول إنّ عمليّة الإغتيال في حارة حريك، نُسِّقَت مع الجانب الأميركيّ، في وقتٍ لا تزال الإدارة الأميركيّة تسعى لعقد لقاء تاريخيّ بين رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ونتنياهو، برعاية ترامب في البيت الأبيض. وبعد ضربة الضاحية، يُفهم أنّ المنطقة التي تُشكّل ثقلاً لبيئة “حزب الله” عادت إلى دائرة الإستهداف، من باب أنّه يحقّ لإسرائيل العمل على حماية أمنها، من خلال قتل أبرز مسؤولي “الحزب” الميدانيين، الذين يقفون خلف العمليّات العسكريّة التي تستهدف القوّات الإسرائيليّة في الجنوب، وفي إطلاق الصواريخ على المستوطنات.
في المقابل، يرى مراقبون أنّ عودة إستهداف الضاحية الجنوبيّة، بعد أيّام من تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة وفوق العاصمة بيروت، الهدف منه الضغط على لبنان الرسميّ من أجل تسريع وتيرة التفاوض، وخصوصاً لإحراز خرقٍ عبر لقاء عون ونتنياهو، والقيام بنزع سلاح “حزب الله”، مع إقتراب الهدنة من النهاية، من دون تسجيل أيّ تطوّر لافت في المُباحثات.
وقبل إستهداف قائد قوّة “الرضوان”، زادت إسرائيل من وتيرة قصفها للبلدات الجنوبيّة وللبقاع الغربيّ، بينما رفع “حزب الله” أيضاً وتيرة عمليّاته ضدّ القوّات الإسرائيليّة في الجنوب، التي تُواجه وضعاً صعباً بسبب طائرات “الدرون” المُفخّخة التي يُطلقها “الحزب” باتّجاهها.
وبعد إغتيال بلوط، سارعت إسرائيل إلى الإعلان أنّ العمليّة التي نفّذتها في الضاحية الجنوبيّة، لا تُشكّل خرقاً لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى أنّ تل أبيب تُفاوض من جهّة، وتزيد من حدّة القصف والإستهدافات من جهّة أخرى، لدفع لبنان إلى القبول بشروطها، والإسراع في الإنتقال إلى المُفاوضات على مستوى رسميّ.
ووفق مراقبين، “تستمرّ إسرائيل في التفاوض وفي وضع لبنان تحت النار، على الرغم من تمسّك الرئيس عون بوقف الأعمال العدائيّة الإسرائيليّة لإحراز تقدّمٍ في المُباحثات. فمنذ صدور بيان السفارة الأميركيّة الأسبوع الماضي، وحثّ السفير ميشال عيسى رئيس الجمهوريّة على لقاء نتنياهو، يتّضح أنّ واشنطن وتل أبيب انتقلتا إلى رفع منسوب الضغط على لبنان، لنزع سلاح “حزب الله”، وإحلال السلام مع تل أبيب”.
وهناك دلالات عديدة لاستهداف إسرائيل للضاحية الجنوبيّة في هذا التوقيت الحساس، حيث يعمل الجانب اللبنانيّ على التحضير لعقد إجتماع ثالث مع الوفد الإسرائيليّ في واشنطن الاسبوع المقبل، ووسط إتّهام “حزب الله” بأنّه يرغب في تطيير المُفاوضات والعودة إلى الحرب، كيّ يتحكّم هو وإيران بملف المُحادثات.
واللافت في الموضوع، أنّ الإعلام الإسرائيليّ تقصّد القول إنّ عمليّة الإغتيال في حارة حريك، نُسِّقَت مع الجانب الأميركيّ، في وقتٍ لا تزال الإدارة الأميركيّة تسعى لعقد لقاء تاريخيّ بين رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ونتنياهو، برعاية ترامب في البيت الأبيض. وبعد ضربة الضاحية، يُفهم أنّ المنطقة التي تُشكّل ثقلاً لبيئة “حزب الله” عادت إلى دائرة الإستهداف، من باب أنّه يحقّ لإسرائيل العمل على حماية أمنها، من خلال قتل أبرز مسؤولي “الحزب” الميدانيين، الذين يقفون خلف العمليّات العسكريّة التي تستهدف القوّات الإسرائيليّة في الجنوب، وفي إطلاق الصواريخ على المستوطنات.
في المقابل، يرى مراقبون أنّ عودة إستهداف الضاحية الجنوبيّة، بعد أيّام من تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة وفوق العاصمة بيروت، الهدف منه الضغط على لبنان الرسميّ من أجل تسريع وتيرة التفاوض، وخصوصاً لإحراز خرقٍ عبر لقاء عون ونتنياهو، والقيام بنزع سلاح “حزب الله”، مع إقتراب الهدنة من النهاية، من دون تسجيل أيّ تطوّر لافت في المُباحثات.
وقبل إستهداف قائد قوّة “الرضوان”، زادت إسرائيل من وتيرة قصفها للبلدات الجنوبيّة وللبقاع الغربيّ، بينما رفع “حزب الله” أيضاً وتيرة عمليّاته ضدّ القوّات الإسرائيليّة في الجنوب، التي تُواجه وضعاً صعباً بسبب طائرات “الدرون” المُفخّخة التي يُطلقها “الحزب” باتّجاهها.
وبعد إغتيال بلوط، سارعت إسرائيل إلى الإعلان أنّ العمليّة التي نفّذتها في الضاحية الجنوبيّة، لا تُشكّل خرقاً لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى أنّ تل أبيب تُفاوض من جهّة، وتزيد من حدّة القصف والإستهدافات من جهّة أخرى، لدفع لبنان إلى القبول بشروطها، والإسراع في الإنتقال إلى المُفاوضات على مستوى رسميّ.
ووفق مراقبين، “تستمرّ إسرائيل في التفاوض وفي وضع لبنان تحت النار، على الرغم من تمسّك الرئيس عون بوقف الأعمال العدائيّة الإسرائيليّة لإحراز تقدّمٍ في المُباحثات. فمنذ صدور بيان السفارة الأميركيّة الأسبوع الماضي، وحثّ السفير ميشال عيسى رئيس الجمهوريّة على لقاء نتنياهو، يتّضح أنّ واشنطن وتل أبيب انتقلتا إلى رفع منسوب الضغط على لبنان، لنزع سلاح “حزب الله”، وإحلال السلام مع تل أبيب”.

