بالتوازي، لبنان وضع الخطة لمسار التفاوض، وسيكون اليومان المقبلان إختبارين جديين لِما سيليهما لجهة مكان التفاوض، إذا لم يكن في واشنطن، ومدتِه، خصوصًا أنه لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
موقف لبنان عبَّر عنه رئيس الجمهورية فأكد أن لبنانَ متمسك بوقف النار والاعمال العسكرية كافة للانطلاق بمفاوضات تنهي الوضعَ المضطربَ القائمَ في الجنوب تمهيدا لاعادة نشرِ الجيش حتى الحدود الدولية والافراجِ عن الاسرى اللبنانيين وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم.
من الجانب الإسرائيلي، البارز مشاركة رئيس قسم الاستراتيجية في الجيش عميخاي ليفين في جلسة المفاوضات المباشرة، ليفين يترأسُ وفدا، يشملُ طاقمَ عسكريين ومهنيين، ومشاركتُه في التفاوض تعني دخول الملفِ مرحلة تفاهمات حول ترتيباتٍ على الارض في المرحلة المقبلة.
في هذه الأجواء، تحاول فرنسا الدخول على الخط من خلال بذل مساعٍ ٍ حثيثة ليكون لها دورٌ في القوة التي ستنتشر في الجنوب بالتوازي مع إنجاز الاتفاق.
يبقى السؤال: إذا استمرت الحرب الأميركية الإيرانية، فهل يمكن أن تتحلحلَ في الملف اللبناني؟ الداعي إلى هذا السؤال ما نقِل هذا المساء عن مشرِّعٍ إيراني، من أن طهران ستواجه الحصارَ البحري الأميركي بردٍ عسكري اعتبارا من الآن.
وعلى مستوى المساعي، قال مصدرٌ مطلع على المحادثات إن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي يجري اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث المفاوضات مع إيران.

