10 مايو 2026, الأحد

فياض: ندعو السلطة إلى التعاطي بواقعية والاستفادة من عناصر القوة

Doc T 931293 639140008091733046
أعلن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أنهم يلمسون في المواقف التي أعلنها أركان السلطة اللبنانية، وتحديداً الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام، “اتجاهاً لتصويب الموقف التفاوضي اللبناني، من خلال السعي لصياغة موقف لبناني يقترب من الثوابت اللبنانية، ويسقط أي إشارة إلى أوهام السلام مع العدو، على نقيض ما كانت تؤكد عليه تلك المواقف على مدى المرحلة الماضية”، قائلا: “نعتقد أن ذلك ليس كافياً، ونأمل أن تمضي السلطة في سياسة المراجعة والتصويب، بما يتيح فعلاً بناء موقف وطني جامع”.

وشدد فياض خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لثلّة من شهداء المقاومة الإسلامية من بلدة مركبا الجنوبية، على “ضرورة أن تلتفت السلطة إلى أهمية أن تأخذ في حساباتها المأزقين الأميركي في حربه ضد إيران، والإسرائيلي في حالة الاستنزاف الخطيرة في مواجهة المقاومة في المنطقة الحدودية، والتي يعبر عنها العدو بأنها كمين استراتيجي خطير”، داعياً السلطة اللبنانية إلى “التعاطي بواقعية بعيداً من منطق المكابرة، وأن تمضي في سياسة تصويب وتقوية الموقف، بالاستفادة من كل العوامل المساعدة وعناصر القوة، بما فيها الإقلاع عن التفريط العبثي بالمقاومة، والعودة إلى فتح قنوات التواصل مع إيران، وتصحيح الأخطاء التي مورست بحقها”.

وأشار إلى أن “السلطة أعلنت مراراً وتكراراً أنها لن تفاوض تحت النيران، لكنها تمضي دوماً إلى التفاوض مع العدو في ظل تنامي حملات القتل والتدمير التي يمارسها العدو، الأمر الذي يكشف أن موقف السلطة مجرد كلام فارغ لا مصداقية له”، قائلاً: “مرة جديدة تستعد السلطة للمشاركة في جولة مفاوضات مباشرة، مع رفع مستوى المشاركة بالوفد التفاوضي، في ظل تنامي التصعيد الإسرائيلي جنوباً وصولاً إلى استهداف الضاحية الجنوبية”.

ودعا فياض السلطة مجدداً إلى “التمسك بإلزام العدو بوقف إطلاق نار شامل وكامل، ووضع حد لما يسمى حرية الحركة بغطاء أميركي، وتقديم ذلك كشرط مسبق لأي تفاعل تفاوضي مهما تكن طبيعته”، مؤكداً “عدم حاجة لبنان إلى المفاوضات المباشرة”.