وفي التفاصيل الجديدة، تبيّن أن مصدر الشائعة لم يكن وسائل الإعلام أو الصحافة التركية كما اعتقد كثيرون، بل مجموعة من موظفي أحد الفنادق في تركيا، بعدما تداولوا رواية عن مشاهدتهم رجلاً يشبه كيفانش تاتليتوغ وهو يغادر الفندق برفقة سيدة تكبره سنًا وطفل صغير.
وبحسب ما تم تداوله، ظنّ الموظفون أن الرجل هو النجم التركي الشهير، ما دفعهم إلى نقل القصة داخل الفندق قبل أن تنتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وتتحول إلى مادة للجدل والتكهنات.
إلا أن المعلومات المتداولة لم تتضمن أي دليل واضح أو صور مؤكدة تثبت أن الشخص الذي شوهد كان بالفعل كيفانش تاتليتوغ، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة القصة وما إذا كانت مجرد حالة التباس بسبب الشبه الكبير بين الرجل والنجم التركي.

