في مشهد يختصر وجع الضاحية الجنوبية لبيروت وصمود أهلها، يجلس رجل وزوجته داخل ما تبقّى من منزلهما المدمّر جزئياً بفعل الغارات، بين الركام والجدران المتصدّعة والسقف المفتوح على السماء.
ورغم حجم الدمار الهائل الذي طال الأبنية والمنازل، لا يزال الأهالي يتمسّكون بتفاصيل حياتهم اليومية، في صورة تختزن الكثير من الألم والصمود في آنٍ معاً.
المشهد الآتي من قلب الضاحية يعكس واقع عائلات اختارت البقاء قرب بيوتها المدمّرة، بانتظار إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى الأحياء المنكوبة.

