وجاء في النداء الذي أطلقه: “نتوجه إليكم من قلب المعاناة لنضع الضمير العالمي أمام مسؤولياته التاريخية. إن ما تتعرض له بلدة يارون هو عملية تدمير شاملة وممنهجة تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى حد محو الذاكرة الجماعية واقتلاع المجتمع من جذوره، عبر استهداف دور العبادة، والمرافق الاجتماعية، والتربوية، ومؤسسات الدولة”.
وشدد النائب خلف على أن هذه الارتكابات لا تمثل مجرد اعتداءات عسكرية، بل هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية وجريمة موصوفة بحق الإرث الإنساني الذي لا يمكن تعويضه. واعتبر أن صمت المجتمع الدولي حيال ما يجري في يارون وقرى الجنوب هو بمثابة “ضوء أخضر” لمواصلة سياسة الأرض المحروقة، وإعدام كافة مظاهر الحياة، وطمس تاريخ وحضارة هذه القرى.
وطالب الوفد بضرورة التدخل الدولي الفوري لوقف آلة التدمير والتفريغ السكاني، ووضع حد نهائي لهذه الإبادة العمرانية والحياتية التي تسعى لتحويل القرى الجنوبية إلى مناطق معزولة وميتة، مؤكدين أن التمسك بالهوية والأرض هو حق مقدس لا يسقط بالدمار.

