وأعرب رجّي عن سعادته بزيارة هذا الصرح التاريخي العريق، ودوّن على سجل المعهد كلمة اكد فيها “أهمية وجود المدرسة المارونية والوكالة البطريركية في روما لما تجسده من عمق في العلاقة بين الموارنة والكرسي الرسولي، وإبرازها رسالة لبنان القائمة على الإيمان والتعددية والعلم والانفتاح والسلام”، منوها بما يمثله هذا الصرح من “منارة علم وثقافة أسهمت في إعداد روّاد حملوا صورة لبنان الحضارية إلى العالم، ورسّخوا دوره كمساحة تلاقٍ بين الحضارات والثقافات”.
كما أكّد رجي لأبناء الجالية “أهمية الدور الذي يضطلع به اللبنانيون المنتشرون في بناء جسور التواصل بين لبنان والعالم، وفي نقل صورة لبنان الثقافية والإنسانية وتعزيز حضوره في المجتمعات التي يقيمون فيها”، مشدداً على “تمسّك لبنان بمبدأ السلام، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وترسيخ الاستقرار بما يضمن مستقبلاً أفضل لجميع اللبنانين”.

