واعتبر في بيان بعد اجتماع له في مركزه برئاسة شارل عربيد وحضور الأعضاء، أن الحروب تقرأ بنتائجها، والأوطان تقاس بمدى إستقرار ورفاهية عيش شعبها.
وعليه، أعلن التجدد للوطن تأييده لمبادرات ومواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ومواقف رئيس الحكومة نواف سلام والقرارات التي اتخذتها الحكومة.
كما أعلن تأييده للمفاوضات الجارية في واشنطن بين لبنان واسرائيل، معتبرا أن خيار المفاوضات هي السبيل الوحيد المتاح حالياً أمام لبنان لإنهاء الحرب واستعادة سيادته على أرضه وإعادة النازحين الى قراهم وبلداتهم.
ورأى التجدد للوطن أنه آن الاوان لإعتماد لبنان الحياد الايجابي في إطار جامعة الدول العربية، وإبعاده عن سياسة المحاور أو إستعماله من قبل البعض كساحة لخدمة الغير، وتدفيع أبنائه من دمائهم وارزافهم اثماناً لا مصلحة لهم فيها.
ونبّه التجدد للوطن الى خطورة الوضع الاقتصادي والمالي والتداعيات الكارثية التي اوصلتنا اليها حروب الإسناد، “فكلما بدأت بوادر التعافي تلوح، تفتح على ارضنا حروب تعيدنا سنوات الى الوراء، ولا يأبه اصحاب هذه الحروب بأرواح الناس ومعيشتهم ومستقبلهم”.

