وقالت الصحيفة: “شكّل كلام فضل الله عن العلاقة مع بعبدا “بادرة حسن نية ورسالة” بعد فترة من القطيعة سادت في أعقاب قرارات الحكومة المتعلقة بحزب الله وإعلان بعبدا استعدادها للتفاوض المباشر مع إسرائيل، ويعتبر حزب الله أنه بعد فشل مسار وقف إطلاق النار عبر واشنطن، وما نتج منه من خيبة أمل لدى المراهنين عليه، و”في إطار فهم ضرورة لملمة الساحة ومنع الدفع نحو المكان الخاطئ”، يبرز توجه داخل الحزب نحو تغليب الحوار الداخلي، في محاولة لدفع من هم في السلطة إلى إعادة النظر في المسار القائم”.
تفيد معلومات المدن، بأن “بعبدا كانت قد عبّرت، عبر النائب إبراهيم كنعان وأطراف أخرى، عن رغبتها في الانفتاح مجدداً على حزب الله، ولاحقاً حصل تواصل بين الموفد الرئاسي، مستشار رئيس الجمهورية ديديه رحال، وفضل الله، واتفقا على زيارة قريبة”.
وبحسب الصحيفة: “ما يقصده حزب الله بتجديد علاقته مع بعبدا هو العمل على تخفيف التشنج، ووقف الانحدار في الخطاب، ومنع دفع لبنان أكثر نحو الحضن الأميركي، خصوصاً قبل أي اتفاق أمني، حتى لا يُفتح الباب أمام مسارات قد تؤدي إلى مفاجآت غير محمودة. كما أن التحذير الذي وجهه فضل الله يهدف إلى قطع الطريق أمام أي خطوات قد تورط الجيش في ما لا يستطيع تحمّله”.

