20 مايو 2026, الأربعاء

تلقى ضربة بهدف تحريره.. ترامب كان يسعى لإعادة أحمدي نجاد إلى السلطة!

Doc P 574278 639148592939525707
ووفق الصحيفة، نفّذت إسرائيل ضربة على منزل أحمدي نجاد في طهران يوم اندلاع الحرب بهدف تحريره من الإقامة الجبرية، فأُصيب في الهجوم وقُتل عناصر الحرس الثوري المكلّفون بمراقبته، وأفاد مقرّبون منه بأنه فقد حماسته للمشاركة في الخطة إثر الحادثة، ولم يشاهد علناً منذ ذلك الحين.

وكانت الخطة الإسرائيلية تسير على ثلاث مراحل: ضربات جوية واغتيال القيادات، ثم زعزعة الاستقرار الداخلي عبر حملات تأثير وتحريك الأكراد، وصولًا إلى انهيار النظام وتشكيل “حكومة بديلة”، ونجحت المرحلة الأولى جزئيًا باغتيال خامنئي، إلا أن الخطة تعثّرت في مجملها أمام “صمود النظام الإيراني”، وفق الصحيفة.

يُذكر، أن “أحمدي نجاد هو اختيار غير مألوف يُعدّ بخساً لحقه، فبينما كان يتصادم بشكل متزايد مع قادة النظام، ويخضع لمراقبة دقيقة من قبل السلطات الإيرانية، عُرف خلال فترة رئاسته، من عام 2005 إلى 2013، بدعواته إلى “محو إسرائيل من الخريطة” وكان مؤيداً قوياً للبرنامج النووي الإيراني، ومنتقداً شرساً للولايات المتحدة، ومعروفاً بقمع المعارضة الداخلية بعنف”.

وأضافت الصحيفة: “إن وجود هذه الجهود، التي لم يُكشف عنها سابقاً، كان جزءاً من خطة متعددة المراحل وضعتها إسرائيل لإسقاط الحكومة الثيوقراطية في إيران. وهذا يُبرز كيف أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا الحرب ليس فقط بسوء تقديرهما لسرعة تحقيق أهدافهما، بل أيضاً بالمقامرة، إلى حد ما، بخطة محفوفة بالمخاطر لتغيير القيادة في إيران، حتى أن بعض مساعدي ترامب اعتبروها غير قابلة للتطبيق، أبدى بعض من المسؤولين الأمريكيين شكوكاً، لا سيما حول جدوى إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة”.

 
 
 

المصدر: AlJadeed