واعتبر ان “بيروت التي فتحت قلبها لاستقبال كلّ نازح من أهلنا في الضاحية والجنوب والبقاع، لها حقّ لا يتهاون فيه أهلها، ولن يكون على حساب نمائها، وتنظيم اللجوء إليها، فمخيّم البيال المستحدث ليس قدرًا على الإطلاق، إنّه خطأ على شكل حلّ لمعضلة كادت أن تجرّ إلى كارثة اجتماعيّة وأمنيّة وأخلاقيّة”.
اضاف البيان:”نعم إنه حلّ موقّت وتحت مجهر فاعليات بيروت وهيئاتها وجمعيّات مجتمعها المدني، قبل أن يكون أيضًا محلّ متابعة من قبل نوّابها ومجلس بلديّتها ومحافظها”.
ورفض الملتقى أن” تتكرّر تجربة المناطق العشوائيّة التي نعاني من فرضها كأمر واقع بات من الصعب تغييره، وليست منطقة السان سيمون، وشاطىء الأوزاعي ببعيد من هذا الواقع الذي فرض عنوة، وسُكِتَ عنه حتى تفاقم، وبات قدرًا محتومًا”.
وتايع:”حذار.. ولا نقول ذلك ضدّ أحد ولا استهانة بالحقوق الإنسانيّة للنازحين، وكرامتهم التي نحترم ونُجلً، ولكن حذارِ من تباطؤ الجهات المعنيّة، بايجاد البدائل اللائقة، ريثما تكتب العودة إلى المدن والقرى والبلدات الجنوبيّة”.
ودعا إلى” تعاون أهلنا النازحين مع الجهات الحكوميّة وتحديدًا مع وزارة الشؤون الاجتماعيّة، التي تتولّى إدارة أزمة النزوح بتقبّل الحلول المتاحة إينما كانت وبأي منطقة من لبنان وجدت، المهم أن تتأمن لهم فيها احتياجاتهم الإنسانيّة الضروريّة، وعدم التمسّك بالبقاء في العراء تحت خيم تفتقر لأدنى المقومات”.

