وأشاد البروفسور بدران بالتعاون المستمر منذ أعوام بين الجامعة والجامعات الصينية، لا سيما في كلية الآداب ومركز اللغات والترجمة. وأكد أن هذه المبادرة تجسد عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين، وتعد دليلاً على الثقة المتبادلة والإيمان المشترك بأن التعاون الأكاديمي يفتح آفاقاً جديدة للتفاعل مع التجارب العالمية والتكنولوجية المرموقة، مشيراً إلى أن الجامعة اللبنانية، وهي تحتفل بيوبيلها الماسي، ستبقى منفتحة على العالم وماضية في مسيرة التميّز.
من جهته، عبّر السفير الصيني عن فخره بالصمود الذي تبديه الجامعة اللبنانية في ظل الظروف الصعبة، مستعرضاً تاريخ العلاقات الدبلوماسية العريقة التي تجمع البلدين منذ 55 عاماً. وأكد السفير الصيني سعيه لإلحاق أساتذة صينيين بالجامعة اللبنانية لمواصلة تدريس اللغة الصينية وتوسيع مجالات التبادل الأكاديمي، مشدداً على دعم بكين لسيادة لبنان وأمنه وتضامنها الكامل معه خلال المرحلة الحالية.

