وفيما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكريّ جديد، ردّ مسؤولون إيرانيون متوعّدين برد مدمر.
وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس للصحافيين الثلاثاء إن تقدما جيدا يتحقق في مسار المفاوضات وإن الجهود متواصلة في هذا الاتجاه، مشددا في الوقت عينه على أن الجيش الأميركي جاهز لاستئناف الحرب “كخيار ثان” في حال عدم التوصل لاتفاق.
في المقابل، قال الحرس الثوري إنه “إذا تكرر الهجوم على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة”.

