وقالت إنهم يساهمون في تمكين حزب الله من تقويض سيادة لبنان.
وفرضت العقوبات على احمد اسعد بعلبكي وابراهيم الموسوي وحسن فضل الله ومحمد عبد المطلب فنيش وسامر عدنان حمادي وحسين علي الحاج حسن وختّار ناصر الدين واحمد صفاوي ومحمد رضا رؤف شيباني.
واعتبرت واشنطن أن هؤلاء الأفراد، من خلال دعمهم “للتنظيم الإرهابي”، يدفعون بأجندة النظام الإيراني في لبنان ويعرقلون بشكل مباشر مسار السلام والتعافي للشعب اللبنانيّ.
وأكدت أنّ استمرار حزب الله في رفضه نزع سلاحه يمنع الحكومة اللبنانية من توفير السلام والاستقرار والازدهار.
وأوضحت أنّ العقوبات تستهدف أفرادًا يعرقلون عملية نزع سلاح الحزب، بينهم نواب، ودبلوماسيّ إيرانيّ قالت إنه ينتهك سيادة لبنان، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين اتُّهموا باستغلال مواقعهم.
وشددت الولايات المتحدة على التزامها بدعم الشعب اللبنانيّ ومؤسسات الدولة الشرعية.
واشارت إلى أنّ برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية يقدّم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله.
وقال البيان: “هذه ليست سوى البداية”، محذّراً من أن أي شخص يواصل حماية هذه المنظمة أو التعاون معها أو تقويض سيادة لبنان “سيُحاسب”. واعتبرت واشنطن أن تحقيق لبنان مستقر وآمن ومستقل يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل واستعادة الحكومة اللبنانية سلطتها الحصرية على الملفات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد.
وأكدت الولايات المتحدة استعدادها لمساعدة الشعب اللبنانيّ والحكومة اللبنانية في رسم مسار نحو مستقبل أفضل وأكثر سلاماً وازدهاراً.

