ورفع المشاركون شعارات تؤكد “التمسك بحق السكن وحق العمل والاستقرار الاجتماعي، ورفض تحويل بيوت الناس ومحالهم إلى سلعة بيد “الكارتيل” العقاري والمضاربين والسماسرة، في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه لبنان”.
وأكد رئيس “لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين” في لبنان كاسترو عبد الله، في كلمة خلال الاعتصام، أن “المستأجرين في لبنان لن يُهجَّروا ولن يستسلموا، وأن معركة الدفاع عن السكن والعمل هي معركة كرامة ووجود”.
واعتبر أن “ما يجري يشكل مشروع تهجير اجتماعي يستهدف الفقراء وذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى وأصحاب المؤسسات الصغيرة والحرفيين، خدمة لتحالف المال السياسي والكارتيل العقاري”.
وأكد المعتصمون “رفضهم الكامل لقانون الإيجارات غير السكنية المجحف، لما يشكله من خطر على آلاف المؤسسات الصغيرة والحرفيين والتجار وأصحاب المهن الحرة الذين صنعوا الحياة الاقتصادية والأسواق الشعبية على مدى عقود”.

