استنكر حزب “الراية الوطني” في بيان، “العقوبات الأميركية الجديدة التي استهدفت نواباً في حزب الله ومسؤولين في حركة “أمل” وضباطاً في المؤسسات الأمنية اللبنانية”، واعتبرها “اعتداءً مباشرًا على السيادة اللبنانية ومحاولة مكشوفة لفرض الوصاية السياسية على لبنان ومؤسساته الوطنية”.
ورأى أن “هذه العقوبات ليست سوى حلقة جديدة من سياسة الضغوط والابتزاز التي تمارسها الإدارة الأميركية بحق الدول والقوى الرافضة للخضوع للإملاءات الخارجية، وهي تأتي في سياق استهداف واضح لكل قوة وطنية تتمسك بحق لبنان في المقاومة والدفاع عن أرضه وسيادته”.
ورأى أن “هذه العقوبات ليست سوى حلقة جديدة من سياسة الضغوط والابتزاز التي تمارسها الإدارة الأميركية بحق الدول والقوى الرافضة للخضوع للإملاءات الخارجية، وهي تأتي في سياق استهداف واضح لكل قوة وطنية تتمسك بحق لبنان في المقاومة والدفاع عن أرضه وسيادته”.
واعتبر ان “استهداف شخصيات سياسية وأمنية لبنانية لن ينجح في كسر إرادة اللبنانيين أو دفعهم للتخلي عن خياراتهم الوطنية، بل يزيد من تمسكهم بحقهم في مواجهة أي تدخل خارجي يمس القرار الوطني الحر”.
ودعا “الدولة اللبنانية والقوى السياسية كافة إلى اتخاذ موقف وطني واضح رافض لهذه العقوبات، والعمل على حماية المؤسسات الوطنية من أي ضغوط خارجية تستهدف دورها ووحدتها واستقرارها”.

