دعا المفتي الشيخ حسن شريفة في خطبة الجمعة إلى “تقديم المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الضيقة” في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، مشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية والحوار. وأيد العفو العام كحاجة وطنية لطي الملف بعد عقود من قوانين العفو السابقة، شريطة أن يكون “عادلاً ومدروساً”.
وانتقد شريفة ارتفاع كلفة الاستشفاء، معتبراً أن المواطن أصبح بين “حدين قاتلين: إما ترك دون علاج أو الإرهاق بالديون”، داعياً إلى خطة وطنية شاملة للقطاع الصحي.
وانتقد شريفة ارتفاع كلفة الاستشفاء، معتبراً أن المواطن أصبح بين “حدين قاتلين: إما ترك دون علاج أو الإرهاق بالديون”، داعياً إلى خطة وطنية شاملة للقطاع الصحي.
ورفض الجدل حول خيام النازحين على الواجهة البحرية لبيروت، مؤكداً أن “مَن شوّه صورة الوطن هو العدوان الإسرائيلي بقتله الأبرياء وتدميره القرى وتهجيره العشرات”. وشدد على أن معالجة النزوج تكون “بإزالة أسبابه” عبر وقف الاعتداءات وتمكين العودة الآمنة، لا بتجاهل الجذور.

