اللافت في بيان العقوبات أنه تضمن جملة تتحدث عن أن العقوبات تستهدف معرقلي مسار السلام وعرقلة نزع سلاح حزب الله، كما كان لافتًا أن اللائحة استهدفت شخصية إيرانية هي السفير الإيراني.
التوقعات من أكثرَ من طرف لا تستبعد أن تكون لائحة العقوبات تضم أسماءَ أخرى من مستويات سياسية وحزبية وأمنية، وتأتي في توقيت بالغ الأهمية والدقة خصوصًا أنها تأتي قبل أقلَّ من أسبوع على اجتماع المسار الأمني اللبناني الإسرائيلي الأميركي في البنتاغون.
ردة الفعل اللبنانية على العقوبات تفاوتت بين الجهات التي عوقبت شخصياتٌ منها وإفرادٌ، ليبقى السؤال: إلى أين ستصلُ هذه العقوبات؟ وما هي مفاعيلُها خصوصًا في الجيش والأمن العام؟ بالتأكيد هناك مسار جديد فُتِح في لبنان من دون أن تتبلور آفاقه، لكنه مسارٌ في غاية الأهمية والخطورة.

