وأشار غبطته إلى أنّ توقيع قداسة البابا لاوون الرابع عشر مرسوم إعلان البطريرك الحويك طوباويًا يشكّل محطة تاريخية وروحية عظيمة للبنان والكنيسة الجامعة، لما يمثّله هذا البطريرك الكبير من صورةٍ حيّةٍ للراعي الأمين، والأب المحب، والقائد الذي حمل شعبه في أصعب الظروف بإيمانٍ وثبات.
وأكد البطريرك ميناسيان أنّ البطريرك الحويك كان رجل العناية الإلهية بحق، إذ كرّس حياته لخدمة الله والكنيسة والوطن والإنسان، دون أي تمييز، فصار علامة رجاء ووحدة ومحبة بين أبناء الوطن الواحد، وشاهدًا حيًا لقيم التضحية والإيمان والرحمة.
وأضاف غبطته أنّ إعلان تطويب البطريرك الحويك في هذا الزمن الصعب هو رسالة رجاء جديدة للبنانيين المقيمين والمنتشرين في العالم، ودعوة للتمسّك بالإيمان والصلاة وخدمة الإنسان، مستذكرًا شهادات معاصريه الذين لقبوه بـ«البطريرك القديس».
وختم البطريرك ميناسيان داعيًا المؤمنين إلى التماس شفاعة الطوباوي الجديد، والصلاة لكي يبقى لبنان أرض رسالة وقداسة ومحبة، مردّدين مع البطريرك الحويك كلماته المعبّرة: «إلهي اجعلني أعيش وأموت برضاك».
كما تقدّم البطريرك روفائيل ميناسيان بأحرّ التهاني إلى صاحب الغبطته البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وإلى جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، سائلًا الله أن تكون هذا المناسبة المباركة ينبوع نعمةٍ ورجاءٍ .

