وقال: “إن توقيع قداسة البابا لاوُن الرابع عشر على مرسوم إعلان هذا البطريرك الماروني طوباوياً يحمل للبنان رجاءً جديداً، وهو بركة من بركات السماء كما أكدت جمعية راهبات العائلة المقدسة”.
وأضاف: “البطريرك الحويك الذي ارتبط اسمه بقيام لبنان الكبير والدفاع عن كرامة اللبنانيين في أصعب مراحل المجاعة والحروب، يأتي حدث تطويبه كنعمة روحية ووطنية، وكردّ على كل الحملات والإساءات التي طالت دور بكركي وبطريركها في الآونة الأخيرة، وكدعوة للبعض لإحياء ضميره الوطني والإيمان بلبنان ولمن أُعطي له مجد لبنان”.
وأشار إلى أن “الرابطة المارونية تعتبر أن تطويب أحد أبرز بطاركة بكركي اليوم، وبالتزامن مع مئوية الدستور اللبناني، يعكس الرسالة التاريخية للصرح البطريركي، خصوصاً أن البطريرك الحويك ارتبط اسمه بدولة لبنان الكبير وبإيمانه أن الوطن يتسع للجميع مسيحيين ومسلمين. وكم نحتاج في هذا الزمن إلى من يهتدي بمبادئ الحويك وبإرثه، فيثبت على محبة لبنان فقط لننتصر جميعاً في وجه المحن”.

