23 مايو 2026, السبت

مقدمة النشرة المسائية ٢٣-٥-٢٠٢٦

Doc T 934661 639151534970117285

هل إنقلب مشهدُ الحربِ الاميركية الايرانية فعلًا, وهل بات العالم أمام ساعاتٍ حساسة قد تنهي الحرب؟ 

 

الجواب يتضح متى سلمت باكستان مذكرةَ التفاهمِ التي وافقت عليها إيران الى واشنطن, ومتى ردت الولايات المتحدة عليها.

 

المذكرة صيغت بالتفاهم بين إيران وباكستان في طهران, وبحضورٍ قطريّ, والوسطاءُ أدّوا دورًا بارزًا للتوصل اليها, وعندما نقول وسطاء, لا نقف عند حدود باكستان وقطر, إنما نتحدث عن السعودية, مصر وتركيا, وكلُ هذه البلدان أقنعت الرئيس دونالد ترامب بعدم استهدافِ إيران، منذ أيام قليلة.

 

باكستان شديدةُ التكتم عن تفاصيلِ المذكرة, الا ان المعلومات الصحافية تتقاطع حول ايجادِ حلولٍ ترضي الطرفين, وما سُرب منها, يتحدث ليس فقط عن انهاءِ الحربِ القائمة بين الولايات المتحدة وايران, انما خروجِ المنطقةِ كلِها من حالِ الحرب, رفعِ الحصار عن ايران, وهذا مطلبها, وفتحُ مضيق هرمز, وهذا مطلبُ الولايات المتحدة, وتفاصيلَ اخرى.

 

اما الملفان العالقان, وهما النوويّ الايرانيّ, ورفعُ العقوبات الاميركية عن ايران, فاذا وافقت واشنطن على المذكرة, وتوقفت الحربُ لستين يوما حسب الفاينشال تايمز, يناقَشان بعد ذلك, في مفاوضات مباشرة جديدة بين البلدين, اكدت اسلام آباد سعيَها اليها. 

 

وسط التطوراتِ المتسارعة هذه, رسالةٌ من وزير الخارجية الايرانيّ الى الامين العام لحزب الله: طهران لن تتركَ الحزبَ, وهي تربط وقفَ النار في لبنان بأيّ اتفاق.

 

بهذه الرسالة, تربط طهران مجددًا مساري التفاوضِ بينها وبين واشنطن من جهة, وبين هذه المفاوضات وتلك المرتقبة بين لبنان واسرائيل برعايةٍ اميركية من جهة اخرى, علمًا بأنّ واشنطن تصر على فكِ المسارين.

 

فما المرتقبُ في لبنان, وكيف سيترجمُ ايُ اتفاقٍ اميركيّ ايرانيّ علينا, وعلى مفاوضاتنا مع اسرائيل المصرة على القضاء على حزب الله؟

 

ساعاتٌ تحبس الأنفاس من الصين الى روسيا الى ايران، الى كل الشرق الاوسط في انتظار ما سيعلنه الرئيسُ الاميركيّ دونالد ترامب ، وهو تحدث الى اكسيوس قائلا: فرصُ تدمير إيران والتوصلُ الى إتفاق 50/ 50، فيما قال للـcbs: إن ايران تقترب اكثر من الحل.